التعليم

أنت هنا

التعليم الأساسي

تأسس التعليم النظامي في دولة قطر عام 1952، وتطور بشكل متسارع حتى  أصبح يغطي كل تجمع سكاني في الدولة ولكلا الجنسين. ويشتمل التعليم الأساسي على المدارس الوطنية المستقلة بجانب المدارس الأجنبية ومدارس الجاليات والمدارس الخاصة .و ترتكز المسيرة التعليمية على المحافظة على مبادئ الإسلام، والالتزام بها. وفي خطوه جريئة  لتطوير التعليم قامت قطر بتطبيق نظام المدارس المستقلة وهي مدارس ممولة حكومياً وتستخدم  اللغة الإنجليزية لتدريس بعض المواد و استخدام الحاسب الآلي كوسيلة تعليمية لمواكبة المنجزات العصرية والتقنية.

وذلك سعيًا لتوفير أفضل سبل التعليم لأبنائها وإعدادهم إعدادًا يتواكب مع متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.


المدارس المستقلة

لقد أطلقت دولة قطر مبادرة تطوير التعليم تحت شعار تعليم لمرحلة جديدة فقد افتتحت في عام ( 2004 , 2005) 12 مدرسة مستقلة ، من ثم افتتحت 21 مدرسة مستقلة أخرى في العام الأكاديمي ( 2005 \ 2006 ) وبعد ذلك انتشرت في جميع أرجاء الدولة، لتكون البديل عن الأسلوب التعليمي القديم .


مدارس الجاليات

هي مدارس تتبع منهج البلد الأم الذي تنتمي إليه الجالية ، تحت إشراف المجلس الأعلى للتعليم بدولة قطر، وتعتبر جسرًا لتواصل أبناء الجاليات في الخارج مع أوطانهم وبإمكان أبناء الجاليات الأخرى التسجيل بها .


المدارس الأجنبية

تشكل نسبة كبيرة من مدارس الدولة و تعتمد تدريس مناهج دولية أو وطنية حاصلة على الاعتمادات الأكاديمية، بالإضافة إلى أنها ُتدرس اللغة العربية والتربية الإسلامية. وهي تخضع لضوابط وآليات المجلس الأعلى للتعليم .


التعليم العالي

تشجع دولة قطر إنشاء المؤسسات التعليمية الخاصة والجامعات التي ُتقدم أعلى معايير التعليم، لتعزيز فرص التميز وتلبية احتياجات سوق العمل وإمداده بالتخصصات النوعية التي تتوافق مع رؤية قطر 2030م .


المعاهد ومراكز التدريب

ولإدراك الدولة لأهمية التطوير المستمر والتنمية الفكرية والتقنية ، فتحت  المجال لكثير من المعاهد والمراكز التدريبية لتقدم خدماتها للباحثين.